آخر الأخبار

لملس يناقش مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مسارات التدخلات الإنسانية والتنموية ودورها في دعم الاستقرار

العاصمة عدن خاص

 

أكد معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الاستاذ أحمد حامد لملس، على أهمية الدعم والتدخلات المستمرة المقدمة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجوانب الإنسانية والتنموية، لتجاوز التحديات الاقتصادية والخدمية والمعيشية الصعبة والاستثنائية وتعزيز برامج الإصلاحات الجادة للانتقال بالبلاد إلى مرحلة التعافي الحقيقي.

 

جاء ذلك، لدى لقائه اليوم الاثنين في قصر معاشيق، السيد آندي بليت، مساعد المدير العام للوكالة الامريكية للتنمية الدولية بالإنابة، والوفد الأمريكي رفيع المستوى وذلك في إطار زيارته القصيرة للعاصمة عدن .

 

وناقش اللقاء، الذي حضره من الجانب الحكومي الأستاذ هاني محمد حزام وهاب نائب وزير المالية، والدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، المدير التنفيذي للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاحات، دور وحجم تأثير برامج وتدخلات الوكالة الأمريكية في تعزيز عدد من القطاعات الخدمية، وكذلك في دعم برامج الإصلاحات المالية والمصرفية، إضافة إلى مستوى الأثر الذي تحدثه التدخلات الدولية والإقليمية في الوضع العام في الدولة.

 

واستعرض الأستاذ هاني محمد حزام نائب وزير المالية ملخص عن الوضع الاقتصادي والمالي والتحديات التي تواجه الحكومة، مشيرا إلى أن العجز في الموازنة العامة يتركز في جانبين أساسيين هما المرتبات والكهرباء، خاصة بعد تعثر تصدير النفط الخام، منوها إلى أهمية تعزيز الدعم الدولي ووضع برامج تدخلات وفقا للأولويات، والاهتمام بإنشاء المشاريع المستدامة في قطاع الكهرباء للتخلص من أعباء نفقاته.

 

بدورها، أشارت الدكتورة أفراح الزوبة إلى اضطلاعها على مستوى التدخلات الكبيرة للوكالة الأمريكية خاصة في الجوانب الإنسانية وقطاعات المياه والصحة والتعليم وبناء القدرات وتمويل مشاريع الدعم لذوي الدخل المحدود، لافتة إلى أهمية التركيز مستقبلا على الجانب التنموي، والمشاريع المستدامة التي تساعد المجتمع على الصمود.

 

من جانبه، أعرب مساعد المدير العام للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن سروره بهذه اللقاء، مشيرا إلى أن الوكالة سخّرت لدعم الجوانب الإنسانية والتنموية في اليمن نحو مليار ومليوني دولار خلال العام المنصرم، وهي حريصة على تعزيز هذا الدعم وتوجيهه وفق الأولويات التي تقتضيها ظروف البلاد الاقتصادية والخدمية.

1685986473617 1685986476215 1685986483847 1685986489430 1685986486540

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى