اللواء فرج البحسني: وحدة أبناء الجنوب صنعت نصر عدن ولن نسمح بعودة أي مشروع يستهدف الجنوب
أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، أن وحدة أبناء الجنوب وتلاحمهم كانا العامل الحاسم في تحقيق النصر وتحرير العاصمة عدن، مشدداً على أن من تمكن من كسر المشروع الإيراني في عدن لن يسمح بعودة أي مشروع يستهدف الجنوب أو يهدد أمنه واستقراره.
وقال البحسني إن أبناء الجنوب سطروا ملحمة تاريخية خالدة في معركة تحرير عدن، شارك فيها أبناء مختلف المحافظات الجنوبية، بما في ذلك حضرموت وعدن ولحج وأبين والضالع وشبوة والمهرة وسقطرى، دفاعاً عن أرض الجنوب وهويته. وأشار إلى أن تلك المعركة مثلت تحدياً مصيرياً، قدم خلالها أبناء الجنوب مئات الشهداء في سبيل هزيمة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، مؤكداً أن الإرادة الحرة قادرة على الانتصار مهما عظمت التضحيات.
وأوضح البحسني أن أبناء الجنوب جسدوا في تلك المرحلة أسمى معاني التضحية والوفاء، عندما وقفوا صفاً واحداً لمواجهة مشروع جماعة الحوثي، الذي يمثل أحد أخطر أذرع المشروع الإيراني في المنطقة، مشيراً إلى أن ذلك الانتصار لم يكن دفاعاً عن الجنوب فحسب، بل أسهم أيضاً في حماية الأمن العربي والإسلامي من مخاطر التمدد الإيراني.
وثمّن البحسني الدعم والمساندة التي قدمتها دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن هذا الدعم كان له دور محوري في تمكين أبناء الجنوب من تحقيق النصر وكسر المشروع الإيراني في عدن والجنوب.
وأضاف أن الجنوب يقف اليوم أمام تحديات جديدة في ظل محاولات بعض القوى التفريط بتضحيات الشهداء أو السعي لإضعاف القضية الجنوبية، مؤكداً أن أبناء الجنوب ماضون في الوفاء لتضحيات الشهداء ومواصلة طريق النضال حتى تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
وشدد البحسني في ختام تصريحه على أن أبناء الجنوب لن ينسوا دماء الشهداء ولن يساوموا على قضيتهم مهما كانت التحديات، مؤكداً أن الجنوب الذي انتصر بإرادة أبنائه سيبقى ثابتاً على مواقفه ورافضاً لأي مشاريع تستهدف إرادته أو تحاول الالتفاف على تضحياته.















