آخر الأخبار
قيادة لواء الريان بالمنطقة العسكرية الثانية تكرم العميد يسر خير الله نظير جهوده السابقة  في الذكرى الـ 55 للاستقلال الوطني الأول … ابطال القوات المسلحة الجنوبية يجددون العهد في المضي على خ... العميد المنصوري يلتقي عدد من القيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات الإجتماعية بيافع بمناسبة الذكرى الرابعة لإنطلاق عملية ” القبضة الحديدية“ :  الأجهزة الأمنية بساحل حضرموت تحقق انجازا... الكثيري :صبرنا لن يطول تجاه مليشيات المنطقة العسكرية الأولى أمن عدن يلقي القبض على عصابة سرقة ويعيد باص إلى مالكه انتقالي حضرموت ينظم حفلاً فنياً بمناسبة الذكرى الـ55 لعيد الاستقلال الـ30 من نوفمبر انتقالي لحج ينظم فعالية جماهيرية بمناسبة ذكرى الاستقلال الوطني 30 نوفمبر انتقالي شبوة ينظم حفلاً خطابياً وفنيا بمناسبة الذكرى الـ55 للاستقلال الوطني هيئة الرئاسة تحيي أبناء الجنوب في ذكرى الاستقلال المجيد وتؤكد إصرار شعب الجنوب على استعادة دولته
   

شبح المخدرات ..كابوس المجتمعات المتجدد. 

شبح المخدرات ..كابوس المجتمعات المتجدد. 

مقال / التوجيه المعنوي للواء الدفاع الساحلي.

 

حذرت قيادة لواء الدفاع الساحلي بقارة الفرس من تفشي وإنتشار خطر السموم القاتلة بحضرموت والتي تعمل الأيادي العابثة والمتربصة جاهدة على إغراق المجتمع بهذه السموم الفتاكة دون أي رادع يردعها أو وازع يمنعها ضاربة بعرض الحائط كافة التحذيرات التي تطلقها الشرائح المجتمعية والجهات العسكرية والأمنية.

 

لذلك قرعت قيادة اللواء ناقوس الخطر المحدق بأوساط المجتمع معلنة بذلك إلى توحيد الجهود المبذولة وتصنيف تلك الآفة الخطيرة ضمن الأولويات الهامة مثلها مثل الإرهاب يتوجب محاربتها بقوة إلى جانب أبطال إدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة.

 

إن مما لاشك فيه فإن ديننا الإسلامي الحنيف قد حذر ونهى عن كل ذي مسكر على إختلاف أنواعه سواءً كان مشروبا ام مأكولا ويتربع هنا على عرش مقالنا اليوم آفة المخدرات ، حيث تشغل مشكلة تعاطي المخدرات العالم أجمع لما لها من أثر تدميري على المجتمعات وعاملًا رئيسيًا في الكثير من المشاكل الاجتماعية والأمنية والاقتصادية والصحية ، كما دفعت الدول لبذل الكثير من الجهد والمال لمحاربة إنتشارها ، تجنبًا لما ينتج عن آثار المخدرات على الفرد والمجتمع وربما يكون السبب هنا هو ضغوط الحياة ومشاكلها فالعديد من الأشخاص ربما يندفعون للهروب من الواقع الذي يعيشونه بأي شكل ممكن.

 

ومنها محاولة تجنب الحياة مع تلك الضغوط بتغييب العقل ، وربما يكون في المواد المخدرة أو الكحوليات ما يتصوره هؤلاء مخرج لأزمتهم ، وليست ضغوط الحياة فقط هي الدافع وراء تعاطي المخدرات ، فأحيانًا يكون البحث عن سعادة مفقودة سببًا رئيسيًا للإدمان ، إذ يعتقد الإنسان أنه بتغييب عقله قد يحصل على هذه السعادة و يؤدي إدمان تعاطي المخدرات لحدوث أضرار بالغة على الصحة العامة للإنسان وخاصة قواه العقلية ، حيث تحول المخدرات المدمن لشخص يصبح عبئاً على نفسه و أسرته ومجتمعه ووطنه.

 

“المخدرات .. القاتل الصامت للشعوب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى