آخر الأخبار

جماهير حضرموت تقول كلمتها في مليونية الوفاء للنخبة الحضرمية

كتب / يحيي أحمد

من محافظة حضرموت عمق الجنوب الحضاري والتاريخي والثوري اليوم ينبري الصوت الحضرمي ، وكما عهدناه في الأمس وعلى طول مراحل نضالنا التحرري مبادرا بشجاعة، ليقول كلمته بشموخ يساوي شموخ النخبة الحضرمية ،على الاحتلال اليمني وأدوات إن العقل الحضرمي يعي مؤامراتكم السياسية الهادفة إلى إعادة التموضع لمليشيات ثالوث الشر والإرهاب اليمنية بمسمياتها المتعددة …

 

إن ما يسطره اليوم أبناء حضرموت من ضباط وصف ضباط وجنود النخبة الحضرمية من مآثر وبطولات وانتصارات وما يقدموه من تضحيات وطنية جسيمة على أرض حضرموت ومواقف مجابهة يمثل الإمتداد المتواصل لنضال وتضحيات شعب الجنوب ومقاومته وقواته المسلحة لأكثر من ثلاثة عقود في سبيل انتصار الحق واستعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة وسيادتهم على كامل ترابها وثرواتها.. النضال ذاته الذي انطلق من حضرموت وانهمرت دمائه الأولى من حضرموت ذاتها .

 

لا خيار أمامنا كجنوبيين سوى الصمود وتحقيق الإنتصار على الأرض وفي مختلف الجبهات القتالية ومواجهة كافة أنواع الحروب الممنهجة علينا من جميع النواحي السياسية والثقافية والإعلامية والإقتصادية والإجتماعية .

 

هذه الجماهير الحاشدة في مليونية الوفاء للنخبة الحضرمية ، التي تعبر عن وفاءها وامتنانها وعرفانها لقوات النخبة الحضرمية ، رافعة صوتها الجسور ، معبرة عن رفضها لقوى الإرهاب ومليشياتها ، هي مشهد مهيب ، من مشاهد الموقف الجمعي العام لابناء حضرموت الرافض لاي محاولة استنساخ تجارب الغزو الإرهابي ، وهو بهذا الوعي والاصطفاف خلف نخبته والاستعداد لمواجة ومجابهة ، ذلكم الاستهداف المباشر ، لدرع حضرموت المنيع وسيفها البتار وذراعها الطولا “النخبة الحضرمية ‘”

 

موقف أبناء حضرموت جلي وواضح – النخبة خط أحمر وخروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت هو مطلب كافة أبناء حضرموت و لا رجعة عنه – غير ان القوى المعادية اليمنية بمختلف مسمياتها ، الظاهر أنها لم تقرأ دروس التاريخ ولم تفهمها او تستوعبها وتحاول ان تعيد انتاج نفس المصير والمآسي والهزائم التي حصدوها هم وآبائهم وأجدادهم قبلهم وهذا ما يتضح جلياً من خلال هزائمهم المتلاحقة .. فهل آن الأوان لان يتعضوا ويرحلوا ويسلموا وادي حضرموت للنخبة الحضرمية ؟؟ !!!

 

IMG 20240203 WA0161 IMG 20240203 WA0162 IMG 20240203 WA0163

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى