آخر الأخبار

الصوت الحضرمي شموخ يساوي شموخ النخبة 

درع الجنوب - يحيي أحمد 

 

اليوم  من محافظة حضرموت عمق الجنوب الحضاري التاريخي والثوري ينبري الصوت الحضرمي ، وكما عهدناه في الأمس وعلى طول مراحل نضالنا التحرري مبادئا مبادرا بشجاعة،  ليقول بشموخ يساوي شموخ النخبة الحضرمية ،على الاحتلال اليمني  وأدواته.. إن العقل الحضرمي يعي مؤامراتكم السياسية الهادفة إلى إعادة التموضع لمليشيات ثالوث قوى الشر والإرهاب اليمنية بمسمياتها المتعددة.

 

ما يسطره اليوم ابناء حضرموت وجنود وضباط النخبة الحضرمية من  مآثر وبطولات وانتصارات وما يقدموه من تضحيات وطنية جسيمة على أرض حضرموت ومواقف مجابهة  يمثل الإمتداد المتواصل لنضال وتضحيات الشعب الجنوبي  ومقاومته وقواته المسلحة لأكثر من ثلاثة عقود في سبيل انتصار الحق واستعادة دولتهم وسيادتهم على وطنهم وثرواتهم.. النضال ذاته الذي انطلق من حضرموت وانهمرت دمائه الأولى من حضرموت ذاتها.

 

لا خيار أمامنا كجنوبيين سوى الإنتصار والانتصار وحدة وفي مختلف جبهات المواجهة والحرب  المفروضة علينا  الأمنية والعسكرية والسياسية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية.

 

هذه الجماهير الحاشدة، التي تعبر عن وفائها وامتنانها وعرفانها لقوات النخبة الحضرمية، رافعة صوتها الجسور، معبرة عن رفضها لقوى الإرهاب ومليشياتها في مشهد مهيب، من مشاهد الموقف الجمعي العام لأبناء حضرموت الرافض لاي  محاولة  استنساخ تجارب الغزو الارهابي، وهو بهذا الوعي والاصطفاف خلفه نخبته والاستعداد لمواجهة ومجابهة، ذلكم الاستهداف المباشر، لدرع حضرموت المنيع وسيفها البتار وذراعها الطولا “النخبة الحضرمية.

 

موقف ابناء حضرموت جلي وواضح – النخبة خط احمر وخروج قوات المنطقة العسكرية الاولى من وادي حضرموت مطلب لا رجعة عنه – غير القوى المعادية اليمنية بمختلف مسمياتها،  الظاهر أنها لم تقرأ دروس التاريخ أو أنها قرأت ولم يفهموها ولم تستوعبها ولهذا نجدها اليوم تكرر أو تعيد انتاج نفس المصير والمآسي والهزائم التي حصدوها هم وآبائهم وأجدادهم قبلهم وهذه ما يتضح جلياً من خلال هزائمهم  المتلاحقة.. فهل آن الأوان لأن تتعضوا 

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى