آخر الأخبار

إجتماع مجلس العموم الجنوبي: وفاء بالوعد 

بقلم / ملازم ثاني - حسين الذييبي 

 

ألتحمت القوى الجنوبية في الثاني من يناير 2024م بصوت واحد ولأجل هدف واحد وهو البناء المؤسسي لهيئات المجلس، وتوحدت فيه الإرادة الجنوبية وارتصت الصفوف لترسل رسائل للمجتمع المحلي والدولي أن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي ومن خلفه كافة قيادات المجلس والسواد الاعظم من أبناء الجنوب على خطى النضال ماضون مجددين العهد لشعب الجنوب بأنهم لن يخذلوه وسينتزعون حقه بكل الوسائل المشروعة .

 

 

 

 

إصرار وعزيمة كلمات صاغتها عقول تؤمن بالحق واستعادته وتهز اركان العدو وتتجدد في نبرات صوته وذلك حين ما ينطق حق الجنوب في استعادة دولته ليقنع السامع أن الإصرار والعزيمة لن تحيد عن الهدف المنشود .

 

 

 

 

فالهدف اليوم ليس هدف الانتقالي وحده والذي وقف ويقف شامخا منذ الرابع من مايو ٢٠١٧م مجابها كل العقبات والصعاب مقدما قواته العسكرية في كل الجبهات ورغم حجم الخسارات والفجايع إلا انه في كل مره يلملم جراحه ويجمع شتاته لينهض اقوى من ذي قبل .

 

 

 

 

الثاني من يناير 2024 كتب التاريخ الجنوبي في آلية اتخاذ القرار الجنوبي والذي ستكون هذه الآلية لإشراك ومشاركة كافة قوى المجتمع الجنوبي في صناعة القرارات الاستراتيجية المصيرية لشعب الجنوب .

 

 

 

 

وهنا لابد أن يقف العالم دقيقة صمت في حضرة الشعب ، فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب سلميا وما دون ذلك فأيدي قواتنا على الزناد تحافظ على المكتسبات وتحمي وتفدي تراب الجنوب .

 

 

 

 

ليكن شعارنا في المرحلة القادمة نحن اصحاب الارض واسيادها فمن حقنا كجنوبيين انا نمسك زمام الأمر والنهي في كل مفاصل دولتنا والذي هو اصلا حقنا المشروع في المناصفة في كل شي لتتعمق الإرادة الجنوبية إلى أن تصل الى فرض السيادة .

 

 

 

 

فالقوي اليوم قد يضعف ويُخذل اذا لم يكن هناك حوله التفاف شعبي وحاضنه ليرى فيه أمل الغد الذي حرم من أن يتطلع إليه لعقود ،

 

 

 

 

فالشعب اليوم ينظر بعين مراقب للمشهد والمستجدات اللاحقة بعد هذا اللقاء بأن صوته سيسمع وبأنه هو سيكون سيد القرار على أرضه وحق له ذلك.

 

 

 

 

كل هذا لابد أن يكون من أولى مهام عمل هيئات المجلس الثلاث ، فمن حقق اليوم نصف العلامة غدا سيحقق العلامة الكاملة اذا توحدت الجهود لمكافحة الفساد وكافة أركانه المتعمقة وهنا تسقط الحجة ويتخذ القرار .

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى