آخر الأخبار

في ذكراها العاشرة … مجزرة قوات الإحتلال اليمني في سناح الضالع لن تسقط بالتقادم

كتب/ عنتر الشعيبي

في مثل هذا اليوم الموافق 27 ديسمبر 2013م ارتكبت قوات الإحتلال اليمني مجزرة دموية وإبادة جماعية بحق المواطنين والأطفال الأبرياء في مخيم عزاء الشهيد فهمي محمد قاسم سناح بعد قصف دبابات جيش الإحتلال للمخيم بقذائفها المدفعية و راح ضحيتها 22 شهيداً وعشرات الجرحى .

 

كان المئات من أبناء الضالع وقيادة الثورة الجنوبية قد توافدوا إلى ساحة مخيم العزاء بمدرسة سناح بالضالع لتقديم واجب العزاء لأسرة شهيد الهبة الشعبية الجنوبية فهمي محمد قاسم، وفجأة قصفت دبابات جيش الاحتلال اليمني بقيادة” المجرم ضبعان“ مستهدفة المخيم دون سابق إنذار.

 

 

حيث قصفت دبابات جيش الإحتلال اليمني مخيم العزاء مرتكبة بذلك مجزرة بشعة بكل ما تعني الكلمة من معنى، عشرات المواطنين والأطفال ارتقوا بين شهيد وجريح، آباء وأطفالهم يموتون بدم بارد.. كان الدم الأحمر يرسم خارطة الألم على ساحة المدرسة التي أقيم فيها المخيم،و مشاهد مؤلمة وصور تتقطع لها القلوب، هنا لفظ الشاب “فارس” أنفاسه بينما يحتضن طفله الصغير “منتظر”، ورحلا معاً، شهيدان الى جانب أكثر من ٢٠ شهيد من المشاركين في العزاء الذين تمزقت أجسادهم أشلاء في تلك الساحة.

 

بشاعة الصورة وألم المشهد

 

وكانت بشاعة الصورة وألم المشهد وغيرهما من العناصر تمنحان الواقعة جريمة بشعة، جريمة حرب ، إنها لغة الاستهتار الذي اعتاد عليها المحتل اليمني في تعامله مع شعب الجنوب منذ حرب صيف العام 1994م الذي جرى خلالها احتلال الجنوب بقوة السلاح حينها، وظل ولا يزال الدم الجنوبي يسفك كل يوم في كل مناطق ومدن الجنوب.

 

ان صورة الدم المسفوك في مدينة سناح قد استكمل الواقع المؤلم نقشها في ذاكرة وعقل كل جنوبي اضحى ينتظر لحظة الخلاص من المحتل اليمني، ويتوالى الجنوبيين جيل بعد جيل ليشهدون هكذا جرائم ومآسي كفيلة ان تصنع منهم ثائرون ينشدون الحرية والعزة والكرامة.

 

يقف الجنوبيين اليوم في الذكرى العاشرة لمجزرة سناح، وهكذا كل يوم سنقف نتذكر الجرائم والمشاهد والصور المؤلمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال اليمني بحق أبناء الجنوب .

 

ذكرى مؤلمة

 

أن هذه الذكرى المؤلمة تأتي وتفجر مشاعر الحزن والحسرة والألم لأبناء الضالع خاصة وابناء الجنوب كافة فمثل هذا اليوم لبست الضالع لباس الحزن وانطفئت انوار بيوت مدينة الصمود والعزة بسبب بشاعة الجريمة التي نفذتها قوات الاحتلال اليمني في سناح ستبقى خير شاهد على اسوى حقبة زمنية مظلمة مرَّ فيها الجنوب وعاشها الجنوبيين جراء الاحتلال اليمني الذي لا يزال يتشبث بالجنوب يزهق ارواح الجنوبيين وينهب ويسلب ثرواتهم ويلاحقهم ويستولي على كل حقوقهم.

 

اليوم نقف لنتذكر هذه المجزرة الوحشية التي ارتكبها جنود الاحتلال اليمني الذين انتزعت من قلوبهم كل معاني الانسانية والرحمة..

جنود معاملاتهم وأخلاقهم لا تشبه اخلاقيات باقي البشر، وكل يوم سيقف الجنوبيين يتذكرون جريمة او مجزرة ارتكبها المحتل الغاصب في كل منطقة ومحافظة بالجنوب.

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى