آخر الأخبار

في لقاءاته اليومية بممثلي الشعب وتحركه في الميدان.. الرئيس القائد يواصل الخطوات العملية لبناء دولة الجنوب

تقرير خاص/ درع الجنوب

 

في الثامن من ديسمبر عاد الرئيس القائد إلى العاصمة عدن بعد أن قضى ماراثون سياسي دبلوماسي إقليمي ودولي طويل في بحث ومناقشة حاضر ومستقبل الجنوب ومواصلة نضاله الداخلي والخارجي لتحقيق أهداف ثورته التحررية واستعادة دولته كاملة السيادة في مرحلة تاريخية إستثنائية ومفصلية تتزاحم فيها مشاريع ومبادرات سياسية مختلفة، تسعى الى تغييب قضية شعب الجنوب أو محاولة ترحيلها او احتوائها التدريجي بهدف القفز عليها في أي تسوية سياسية قادمة، وقوبلت برفض مطلق من قبل قيادتنا التي استطاعت وبحنكة تصحيح الرؤى والمشاريع، وفرض قضية شعبنا الجنوبي في كل مراحل أي تسوية سياسية وفي إطار تفاوضي خاص بها.

 

الرئيس القائد وفريقه السياسي والدبلوماسي الذي يخوض هذه الماراثون السياسي على قناعة تامة من أن حسم الكثير من القضايا وفرضها على طاولة أي مفاوضات مع الأطراف المختلفة يعتمد بدرجة اساسية على ثبات مواقف وتماسك الجبهة الداخلية وصناعة الانتصارات على الأرض، من هذا المنطلق جاءت عودة الرئيس القائد إلى أرض الوطن متسلحا برؤية واضحة وإدراك تام، بمفاعيل وتطورات الأحداث على الصعيد الإقليمي والدولي، و بالاستناد إلى هذه الرؤية الواضحة والعزيمة الفولاذية، جاءت الخطوات والإجراءات العملية التي ينفذها الرئيس القائد، ضمن برنامج مهامه اليومية المتواصلة، ووفق جداول وأولويات اشترطتها متطلبات المرحلة الراهنة واللحظة التاريخية التي تمر بها قضية شعب الجنوب.

 

ولا غرابة ان تكون هذه الاولويات ذات ابعاد عسكرية وأمنية إستراتيجية لها ارتباطات وصلة بمجريات الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة وبالذات باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر، وما يمثله موقع الجنوب العربي الجغرافي من أهمية جيوبولوتيكية و إستراتيجية للملاحة والمصالح الدولية في هذه المنطقة المضطربة والهشة ايضاً وتحتم بالضرورة اتخاذ التدابير العسكرية والأمنية اللازمة لتأمين وحماية سيادة وطننا الجنوب ومياهه الإقليمية وجزره.

 

ما من شك أن عودة الرئيس القائد إلى أرض الوطن قد حتمتها أيضاً، الأوضاع الداخلية على الساحة الجنوبية لا سيما ما يتعلق بالاوضاع الإقتصادية والمعيشية وكذا الخدمية، ومظاهر قصور وركود وسلوكيات فردية غير مسؤولة مثلت مادة إعلامية سياسية دعائية لحملات معادية ضد الجنوب ومجلسه الانتقالي ومشروع دولة الجنوب، والأخطر من ذلك استخدامها كمنطلق لحرب دعائية ونفسية متزامنة مع حرب اقتصادية موجهة أساسا لضرب وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي وأهداف ثورة الجنوب ومبادىء وقناعات شعبنا التحررية وتطلعاته المستقبلية المشروعة وعلى رأسها استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.

 

وفي هذا التقرير المنجز سنحاول الوقوف على أبرز المحطات العملية للرئيس القائد والمجلس الانتقالي خلال الفترة من تاريخ عودة الرئيس حتى اليوم، وما ترتب عن هذه الأعمال والأنشطة من إجراءات عملية وتنفيذية فورية.

 

في اليوم التالي من عودته الى العاصمة عدن وتحديداً في الثامن من ديسمبر الجاري، التقى قائد القوات البحرية الفريق الركن عبدالله النخعي ، اطلع في اللقاء على جاهزية قوات البحرية والجهود المبذولة لاعادة بنائها وتطوير قدراتها القتالية للقيام بالمهام المسندة إليها في تعزيز أمن الملاحة البحرية وحماية مياهنا الإقليمية ، مشدداً على تكثيف الجهود للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، واكد الفريق النخعي للرئيس القائد استعداد قواتنا البحرية للمشاركة الفاعلة في التحالف الدولي لحماية خطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

 

وفي الـ10 من ديسمبر واصل الرئيس القائد اطلاعه عن الجهود والأعمال المبذولة لتعزيز القدرات الدفاعية لقواتنا بمختلف التخصصات وذلك من خلال لقائه في مكتبه وزير الدفاع الفريق محسن الداعري، وشملت مواضيع اللقاء نتائج الجولة الخارجية التي قام بها وزير الدفاع الى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ولقاءاته التي عقدها مع المسؤولين في تلك الدول لتعزيز أوجه التعاون العسكري، ودعم قواتنا المسلحة في مختلف المجالات، وتطرق اللقاء الى استعدادات قواتنا المُسلحة للمساهمة بشكل فاعل في حماية خطوط الملاحة البحرية في المنطقة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، ووجه الرئيس القائد أن يشمل العام التدريبي 2024، برامج متخصصة تعزز من مستوى الانضباط وترفع من كفاءة وقدرات القادة والأفراد على حدٍ سواء، وتنعكس إيجابا على حالة الأمن والإستقرار.

 

في 11 ديسمبر استعرض الرئيس القائد مع السفيرة الهولندية مستجدات جهود إحلال السلام في بلادنا، وفي اليوم ذاته ترأس اجتماعاً موسعاً لهيئة الرئاسة والهيئات المساعدة ولجان الجمعية الوطنية ودوائر الأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي، أطلع الحاضرين على آخر مستجدات العملية السياسية، والجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب وإحلال السلام، والتطورات المرتبطة بها، ومما قاله في ذات الاجتماع أن :”المرحلة القادمة ستكون مرحلة سياسية بامتياز، و سنخوضها بكل قوة، لنؤكد على حضور قضية شعبنا، والحفاظ على الإنجازات التي تحققت بفضل التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا قرابة 3 عقود من النضال”.

 

وأوضح الرئيس القائد للحاضرين في معرض إطلاعهم على ثمار لقاءاته التي أجراها أثناء زيارته الخارجية مع رؤساء الدول الشقيقة والصديقة وممثليها من السفراء والدبلوماسيين أن الإقليم والعالم بات على اقتناع تام بقضية الجنوب وضرورة حلها حلاً عادلاً بما يُلبي تطلعات شعبه.

 

و بخصوص الأوضاع الإقتصادية والمعيشية التي يعانيها شعبنا أكد الرئيس القائد بالقول :”نحن على إدراك تام بما يعانيه شعبنا من ظروف إقتصادية ومعيشية صعبة، وأن مشاركتنا في الحكومة، ومجلس القيادة الرئاسي شكّل عبئاً كبيراً علينا، لكن ذلك كان ضرورة لإبراز قضية شعب الجنوب وتعزيز حضورها، إقليمياً ، ودولياً، بعد التشويه والتعتيم الذي مُورس ضدها طيلة العقود الماضية” وشدد الرئيس في حديثه على تكثّيف جميع هيئات المجلس المركزية والمساعدة والمحلية جهودها سياسياً واجتماعياً، لمواكبة تطورات المرحلة، والعمل بمسؤولية، وبآلية تكاملية لتعزيز الإنتاجية على المستوى القيادي والوظيفي، والمتابعة المستمرة لمستوى تنفيذ المهام المناطة بكل هيئة.

 

وفي 12 ديسمبر ترأس الرئيس القائد اجتماعا للقادة العسكريين والأمنيين بمحافظة أبين، ووجه برفع جميع النقاط وفقاً لتوجيهات الرئيس القائد، ووضع آلية لمتابعة مستوى التنفيذ، والإجراءات التي ستتخذ بحق المخالفين، كما اثنى الرئيس القائد على الجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها ابطال قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بمحافظة أبين في مكافحة الإرهاب، وتثبيت الأمن والإستقرار وحفظ السكينة العامة للمواطنين، مشيراً إلى أن العمليات الأمنية والعسكرية التي ينفذها ابطال قواتنا المُسلحة الجنوبية ضد التنظيمات الإرهابية في أبين والنجاحات والانجازات التي تحققت، حظيت باهتمام بالغ على مستوى الإقليم والعالم، كما أنها عكست مدى جديّة قواتنا في الحرب على الإرهاب الموجه ضد الجنوب بشكل عام ومحافظة أبين على وجه الخصوص، فضلاً عن ما أحدثته تلك النجاحات من تأثير إيجابي على الحالة الأمنية في أبين نفسها والمحافظات المجاورة لها.

 

وشدد الرئيس القائد على ضرورة بذل جهد أكبر خلال المرحلة القادمة من قبل الجميع، وتعزيز وحدة القيادة والقرار العسكري والأمني، ورفع مستوى التنسيق العملياتي، والضبط والربط العسكري، وعدم التهاون أو التساهل مع أي تجاوزات من أي كان، وذلك للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء الأبرار وفي مقدمتهم الشهيد البطل عبداللطيف السيد.

 

وإزاء مظاهر القصور والركود وسلوكيات فردية غير مسؤولة لمحاولة عرقلة عمل القضاء، إلتقى الرئيس القائد في الـ13 من ديسمبر رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي محسن طالب الحوشبي واطلع على أوضاع المحاكم والنيابات وسير العمل فيها وجدد دعمه للجهود المؤسسية القضائية لإنفاذ القانون وتعزيز سلطة الدولة، مؤكداً ان السلطات الامنية ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالقضاء ومنتسبيه ومؤسساته واستقلاله.

 

وفي اليوم نفسه 13 ديسمبر واتساقا مع الاهتمام الخاص في تأهيل وبناء المؤسسة الدفاعية والأمنية الجنوبية وكادرها وفي كل الجوانب والمجالات التخصصية، واعادة بناء صروح التأهيل العلمي، افتتح الرئيس القائد بمعية وزير الدفاع مقر الأكاديمية العسكرية العليا والتي ستشمل في هيكلها وأقسامها كلية القادة والأركان وكلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني إضافة مركز الدراسات العسكرية الاستراتيجية، ليتخرج منها قادة مؤهلين على أعلى المستويات و سيقع على عاتقهم بناء وتطوير القوات المُسلحة بصنوفها الثلاثة البرية، والبحرية، والجوية، على المستويات التكتيكية، والإستراتيجية، والتعبوية، وهذا ما أكده الرئيس القائد اثناء الافتتاح وفي كلمته التوجيهية للقادة في وزارة الدفاع.

 

وفي اليوم نفسه ايضاً، زار الرئيس القائد مستشفى عدن التعاوني الخيري واطلع على التجهيزات النهائية فيه واستمع الى شرح حول الخدمات الطبية التي سيقدمها المستشفى وبرسوم يتناسب مع الوضع المعيشي للمواطن.

 

وفي الـ14 من ديسمبر وجه الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بسرعة إنجاز تأهيل الخط البحري ومعالجة أضرار الإعصار “تيج” كان ذلك أثناء لقائه بوزير الأشغال العامة والطرق المهندس سالم الحريزي .. وفي مساء اليوم ذاته وبهدف استكمال البناء التنظيمي للمجلس الانتقالي الجنوبي ووفقا لعملية الهيكلة أصدر الرئيس القائد قرار رقم 44 لعام 2023 بشأن أعاد تشكيل قوام الجمعية الوطنية للمجلس وكذا قرار رقم 45 لعام 2023 بشأن إضافة أعضاء إلى قوام عضوية مجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي .

 

في الـ 16 ديسمبر التقى الرئيس القائد بأركانات التوجيه المعنوي في القوات البرية الجنوبية وشدد في كلمته التوجيه على دور التوجيه المعنوي في تعزيز الروح القتالية لمنتسبي القوات المسلحة ووجه بوضع آلية عمل للارتقاء بذات المهمة وتوسيع أنشطتها وتنويع وسائلها .

 

وفي 17 من ديسمبر أصدر الرئيس القائد قرارات إضافية بشأن الدعوة لانعقاد اجتماع مجلس العموم للمجلس وتكليف لجنة تحضيرية وكذا قرار قضى بتعيين الأستاذ أحمد الربيزي نائب لرئيس مجلس المستشارين بالمجلس الإنتقالي .

 

وفي صباح الثامن عشر من ديسمبر زار الرئيس القائد عيدروس الزبيدي جزيرة ميون ومنطقة باب المندب الجنوبيتين ، وتجلى في الزيارة الإهتمام البالغ بالانسان والارض ومياهنا الإقليمية الجنوبية، و التحرك الصادق والجاد نحو الشراكة الفاعلة مع الجهود الإقليمية والدولية ، لحماية أمن الملاحة البحرية والتصدي لمهددات إرهابية و تخريبية جد خطيرة، كما ان الزيارة اختزلت دور ومكانة واهمية الجنوب في امن الملاحة الدولية ، وبهذا الصدد أكد الرئيس القائد اثناء الزيارة استعداد قواتنا المسلحة الجنوبية المشاركة في اي جهد او تحالف دولي لتأمين خطوط الملاحة الدولية.

 

وفي التاسع عشر من ديسمبر اطلع الرئيس القائد على جهود جامعة ابين لانتظام سير العملية التعليمية كما اطلع في لقاء منفصل على إنجازات هيئة الأركان العامة والدوائر التابعة لها وسير العمل فيها وذلك بلقائه اللواء أحمد البصر نائب رئيس هيئة الأركان، وشدد الرئيس القائد في ختام اللقاء على ضرورة مضاعفة الجهود والتعاون والتكامل والتقييم المستمر لمستوى الأداء الإداري، والميداني والمعنوي، وجانب التدريب والتأهيل، لتحقيق أعلى قدر من الانضباط والفاعلية.

 

وفي صباح الأربعاء الموافق العشرين من ديسمبر، ترأس الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الإجتماع الموسع الذي نظمته الامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي للقيادات المحلية للمجلس بالعاصمة عدن ومديرياتها ومنسقيات المجلس بجامعة عدن وكلياتها، وفي كلمته التي ألقاها، أكد الرئيس القائد ان استعادة دولة الجنوب خيارنا الوحيد ولا رجعة عنه ، وقال “موقفنا السياسي موقف ثابت ولن نحيد عنه، ولا تراجع عن أهداف شعبنا، إما النصر أو الشهادة”, وأضاف الرئيس القائد بالقول “ملف قضية شعب الجنوب سياسياً وصل إلى مرحلة متقدمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبات الجميع على اقتناع تام بأن لا سلام يمكن أن يتم أو يستمر في هذه المنطقة من العالم إلا بحل قضية الجنوب حلاً عادلاً وبما يُلبي تطلعات شعبه”.

 

وجدد في كلمته التأكيد على أن قواتنا المُسلحة ستكون شريكة فاعلة في أي جهد أو تحالف دولي لحماية خطوط الملاحة الدولية، بل إنها هي المعنية الأولى بحماية هذه المنطقة المهمة من العالم، التي تمثل أمنا قومياً لبلادنا والإقليم والعالم أجمع، وهو موقف دائم وثابت فلا مساومة فيه، أو مزايدة عليه.

 

وفي يوم السبت ٢٣ ديسمبر زار الرئيس القائد محافظة لحج، وكرست الزيارة لتنفيذ خطوات عملية على الصعيد الأمني والعسكري والتنظيمي والسياسي وذات الصلة بالمعالجات العاجلة في المجال الخدمي ، ففي الجانب التنظيمي أكد الرئيس أن المرحلة القادمة تتطلب تكثيف الجهود في الجانب التنظيمي على مستوى هيئات المجلس الإنتقالي، مشدداً على أهمية التحام قيادات المجلس بالجماهير وتلمس أوضاعهم والعمل جنباً إلى جنب مع السلطات المحلية للتخفيف من معاناتهم، وعلى الصعيد الأمني وفي اجتماعه باللجنة الأمنية بالمحافظة وجه برفع كافة النقاط العسكرية على امتداد الطريق العام في المحافظة، ابتداءً من نقطة الرباط وحتى آخر نقطة في منطقة الحد بيافع وتسليم المهام الأمنية فيها لقوات الحزام الأمني لتقوم بدورها في تأمين المحافظة وحماية الطرق ووقف أي جبايات غير قانونية، وشدد على رفع مستوى التنسيق بين الوحدات الأمنية والعسكرية من خلال غرفة العمليات المشتركة، واضطلاع الوحدات الأمنية بدورها في حماية المواطن وصون حقوقه، وحفظ السكينة العامة.

 

إما في يومنا هذا الموافق 26 من ديسمبر فقد قام الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بزيارة تفقدية لمحافظة الضالع، كان في استقباله محافظ المحافظة قائد محور الضالع اللواء علي مقبل صالح، والعميد عبدالله مهدي سعيد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة، وحشد غفير من القيادات العسكرية والأمنية والوجهاء والأعيان.

 

 

وحضر الرئيس الزُبيدي في مستهل زيارته لمحافظة الضالع، اللقاء الموسع الذي نظمته الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي للقيادات المحلية للمجلس في محافظة الضالع ومديرياتها والقيادات الأكاديمية وقطاعي الشباب والمرأة.

 

كما ترأس الرئيس الزُبيدي اجتماعا ضم اللجنة الأمنية وقيادة محور الضالع القتالي حيث أكد أن قواتنا ستحرر كل شبر من أراضي الجنوب, مشيرا إلى تلبية احتياجات قواتنا وكل ما يلزمها.

 

 

وخلاصة القول، فإن لقاءات الرئيس القائد بطيف واسع من النخب والمجتمع الجنوبي وقيادات مؤسساته المدنية والعسكرية والأمنية وتحركه الميداني إنما تأكيد على عزمه في مواجهة كل تحديات المرحلة وفرض خيار شعب الجنوب الذي لا رجعة عنه وهو والاستقلال واستعادة دولته، كما تجسد صيرورة الثورة الجنوبية وثبات جذورها في تربة وطننا وداخل بيئته الوطنية الإجتماعية، واستحالة كسرها او النيل من إنجازاتها التي تحققت حتى اليوم على مختلف الصعد داخلياً وخارجياً.

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى