آخر الأخبار
أبين تجسد التلاحم الوطني في ذكرى استقلال الجنوب الجعدي: عيد ال30 من نوفمبر ذكرى مضيئة نستلهم منها معاني الصبر والتضحية والثبات العميد المرشدي لـ "درع الجنوب": ماضون في تعزيز انتصارات قواتنا الجنوبية والحفاظ على مكتسباتها بحضور البرفسور العولقي ...  اختتام ورشة عمل حول آلية تخفيف الضرر عن المدنيين من تخوم جبال الصبيحة... ابطال اللواء الرابع حزم يوقدون شعلة النصر ابتهاجا بعيد الاستقلال الأول للجن... الذكرى الـ(55) لنوفمبر المجيد...أبين وملامح الاستقلال الجنوبي الثاني  من وحي الفعالية الجماهيرية أبين ستبقى على الدوام في طليعة الثورة الجنوبية التحررية في الماضي والحاضر برعاية الرئيس الزُبيدي.. أبين تشهد حفلاً خطابياً وفنياً احتفاءً بالذكرى الـ55 لعيد الاستقلال المجيد تزامنًا مع حلول الذكرى الـ(55) لعيد نوفمبر المجيدة.. سياسيون يطلقون هاشتاج #الجنوب_يجمعنا_والاستقلا... نقطة عيص بويش العسكرية تضبط كمية من المواد المخدرة في طريقها للمكلا
   

تصريح صحفي لوزراء الانتقالي في حكومة المناصفة بشأن اعتداء “المنطقة الأولى” على الفعالية السلمية بوادي حضرموت

تصريح صحفي لوزراء الانتقالي في حكومة المناصفة بشأن اعتداء "المنطقة الأولى" على الفعالية السلمية بوادي حضرموت

 

تابع أعضاء مجلس الوزراء في حكومة المناصفة الممثلين لكتلة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحداث المؤسفة التي أقدمت عليها قيادة “المنطقة العسكرية الأولى” ضد المواطنين في وادي حضرموت صبيحة وعصر يومنا هذا السبت الموافق 12 فبراير 2022م.
وإذ ندين الاعتداء السافر واستخدام السلاح والرصاص الحي على المواطنين في وادي حضرموت ومنعهم بالقوة المفرطة من الوصول إلى موقع الفعالية السلمية، وتداعياتها على الأمن والسلم الاجتماعي، نؤكد في الوقت نفسه على الحق الأصيل للجماهير في التعبير عن حقوقهم بمختلف الوسائل السلمية المشروعة.
إن ما أقدمت عليها قيادة “المنطقة العسكرية الأولى” ضد أبناء  وادي حضرموت ومن شاركهم من أبناء المحافظة المسالمين في فعاليتهم السلمية؛ عمل مرفوض وغير مقبول ولا يمكن تبريره، ونؤكد أنه كان من الأولى استخدام تلك القوة في خطوط المواجهة مع المليشيات الحوثية “الذراع الإيراني في المنطقة”؛ باعتبارهم العدو الذي يهدد كيان الدولة، بدلا من توجيه القوة وممارسة العنف ضد المواطنين العزل في أرضهم، عقاباً على  خروجهم للمطالبة بحقوقهم في إدارة شؤون محافظتهم أمنيا وعسكريا واقتصاديا وسياسيا، وهي المطالب التي يتحتم علينا جميعا الوفاء بها تطبيقاً للقوانين النافذة ومضامين اتفاق الرياض وآلياتها التنفيذية لتخفيف حالة الاحتقان الشعبي وتوحيد الجهود لمواجهة العدو المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى