آخر الأخبار

العلاقة التكاملية بين 21 مايو 2023 م  و 21 مايو 1994م

تقرير خاص: درع الجنوب

 

ليكون 21 مايو 2023 م  مكملاً لـ 21 مايو 1994 م يوم اعلان الرئيس علي سالم البيض ومن حضرموت فك إرتباط دولة الجنوب العربي من الجمهورية العربية اليمنية.

 

من حضرموت كان  الاعلان ومن حضرموت سيكون التنفيذ العملي لإستكمال ذات الهدف المصيري والوجودي الذي ضحى شعب الجنوب عشرات الالاف من الشهداء والجرحى وما زال يقدم التضحيات  في سبيل تحقيقه.

 

الـ21 مايو 2023 م  والـ 21 مايو 1994 م تاريخان  يعد الاول إمتداداً للآخر ولعله تتويجاً نهائياً له ، فحضرموت التي احتضنت الاول وهو اعلان الرئيس علي سالم البيض فك ارتباط دولة الجنوب العربي من الجمهورية العربية اليمنية، هي حضرموت نفسها التي تحتضن وتستضيف وتدفع ب 21 مايو 2023م الى استكمال مهامه .

 

بين التاريخان ، نهض الجنوب بجناحيه عدن وحضرموت ليملأ الزمان بثورة تحررية دامت ربع قرن ونيف ، ومازالت تواصل كفاحاً مريراً لبلوغ هدف التحرير والاستقلال الذي لم يعد بعيداً وبناء دولة الجنوب الفيدرالية، ثورة صقلت ميادينها السلمية والقتالية ، بكل ما بها من اهوال وتضحيات ومفاخر وامجاد، قادة الجنوب اليوم ،  وفي طليعتهم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ، ورفاق دربه من الرعيل الاول الذين صعدوا بالجنوب من القوة والإرادة الكامنة الى الفعل النضالي المعجز ، ومن نضالات التصعيد الثوري التحرري السلمي، الى المقاومة والكفاح المسلح الجنوبي  .

 

ولقد كان لحضرموت سبق التثوير وسبق التضحية والفداء ، إنطلاقاً من الشهيدين الماجدين أحمد عمر بارجاش وفرج مرجان بن همام اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال اليمني في 27ابريل 1998م وبدمها الطاهر توقدت ثورة الجنوب التحررية واحرقت بنيرانها اللافحة الغزاة.

 

21 مايو 2023 م هو موعد إنعقاد اعمال الجمعية الوطنية لمجلسنا الانتقالي في دورتها السادسة تحت شعار ” لتعزيز الشراكة مع القوى السياسية والمجتمعية والرموز الوطنية لاستعادة وبناء الدولة الجنوبية الفيدراليةالمستقلة” بحضور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي واعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ، ومن والمقرر ان تبدأ يوم الاحد القادم لتستمر خلال الفترة 21 – 22 مايو 2023 في مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت.

 

الدورة ببعدها الزماني والمكاني وفي ظل المتغيرات والتفاعلات على الصعيدين الداخلي ، ذات اهمية بالغة ، وتكتسب مقومات نجاح وإحداث متغير جديد وربما مفصلي يضاف الى المتغيرات التي ضاعفت من قوة المجلس الانتقالي الجنوبي في فرض خيارات وتطلعات شعبنا الجنوبي وإيصالها الى قائمة  اولويات الاهتمام والتباحث الاقليمي الدولي كخيارات آمنة وضامنة لعملية سلام دائم .

تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى