آخر الأخبار

وستبقى شامخا في وجه الغزاة يا وهج الهبة الحضرمية والثورة الجنوبية

درع الجنوب | أصيل محمد

مهما أضمر المخبتون وشحنوا دواخلهم بالعداءات تجاه الأحرار من شعبنا الجنوبي الثائر أمام فسادهم واحتلالهم الغاشم الذي ظل لسنوات ينهب الأرض، ويتقزم بوجه الأيام كل ما ولدت أنثى حرا جنوبيا، وكلما استقوى بطلا يهتف بالخلاص منهم كل صباح.

 

كان لحضرموت الأبية كغيرها من البقاع الجنوبية الطاهرة أن تنجب بطلا جنوبيا ثائرا، وهي تردد أن من جرب طعم الحرية يستحيل أن يقبل العودة إلى ربقة الكهنوت، حيث القيد والسياف والقطرنة، تصرخ على لسان ابنها البار وقلمها الصارخ الشجاع، أن زمنكم ذهب دون رجعة يا آفة العصر، لقد آن أن نقول لكم أنه لا مكان لكم بيننا، سنقاوم أطماعكم المغلفة بالعقيدة الفاسدة وإجرامكم العريض، وجهلكم الجاحد بإيماننا الأكبر بالجنوب، إرحلوا غير مأسوف عليكم يا أذناب الأرض.

 

هكذا ظلت حضرموت تتلو آيات النظال في مسامع الأولاد والأحفاد، وترتل أبيات نشيد وطننا الجنوبي في آذانهم عند الوالدة، وهي تجابه الاحتلال اليمني، غبار التاريخ في أرض المجد حضرموت، فأنجبت أمجد يسلم صبيح، الجندي الجنوبي المجهول، فتى الإعلام الجنوبي في وجه الاحتلال، والثائر الشاب ذو الطراز الأول، الناذر نفسه للثورة والنضال والجنوب، أمجد المدافع الجنوبي كالغيث على قلوب الأبطال دائما حيثما وقع في قلوبهم نفع ..

 

قوى الاحتلال اليمني وهي تفصح عن وجهها القبيح لم تدع شيئا مقيتا إلا وأتت به منذ عقود، تعددت أساليبها الغادرة للنيل من الجنوب وأبناءه ومارست ضدهم كل صنوف العذابات وأنواع الغدر والخيانات، وهي تدون خلفها تاريخا أسودا سيضل حافرا في التاريخ كجماعة تلطخت أياديها بالدماء الجنوبية الطاهرة ونهبت ثروته على مدى عقود.

 

واستنادا إلى تاريخها الأسود المليء بالغدر، أرادت إطفاء علما من أعلام الجنوب المدافع عن أرضه وعرضه، تحت وطأة التهديد المباشر بالتصفية والقتل باتصال هاتفي لأحد جنود المنطقة الثانية التابعة لقوى الاحتلال اليمني يوم الخميس الماضي، وهيهات أن تنال من عزيمة أمجد الثائرة.

 

قوى الاحتلال لم توجه تهديها لشخص أمجد فقط، بقدر ما أرادته لأمجد الإعلامي المحنك والثائر المفوه، والكاتب المحترف، والصوت الجنوبي المسموع، ضنا منها أن رصاصة واحدة منها تكفي لذلك، بيد أن أمجد علم جنوبي تغلغل في قلوب الآلاف من شباب الجنوب ومثقفيهم، وأبطال المتارس وميامينهم، وكل الجنوب من حضرموت حتى باب المندب، تهتف جميعا على رجل واحد اجتمعت سماته بشخص أمجد.

 

 

لقد ظل أمجد يواجه قوات الإحتلال بمختلف أدواتها الرخيصة وأبواقها القذرة ومأجوريها الذين لطالما حرضوا على شخصه، بعزيمة وهج الثورة الجنوبية العظيمة التي لا تطفئها الإنتفاشات الطارئة ولا تمحو أثرها القوى المستبدة، بل تحمل على تعزيز قيم الثورة الجنوبية، و تجديد إرادات الثوار، وشحذ هممهم، جيلا بعد جيل، وهذا ما يبقيه حاضرا في قلب كل جنوبي يحمل هم التحريرية والخلاص من قوى الإحتلال اليمني الغاشم.

 

أمجد .. ستبقى رمزا جنوبيا ثائرا في وجه المردفون وسيبقى اسمك الكبير حاظرا في أذهان كل محبيك، ولن ينالوا منك أو من عزيمتك المتقدة بالجنوب بجوانبه الأربعه يهتف أمجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى