آخر الأخبار
   

أكتوبر يا عيد الثورة

درع الجنوب/ بقلم عبدالرحمن النقيب

ان شعب الجنوب العربي اليوم يحتفل بعيد ذكرى ثورة 14  أكتوبر المجيدة  بعد مرور 59 عاماً منذ إنطلاقها في عام 1963م  والتي كانت تتويجاً لمسيرة النضال الوطني التحرري بكل اشكاله المتعددة الذي خاضها الثوار والمناضلين الشرفاء في الجنوب ، والتي كانت اول شرارة الكفاح المسلح وبراكين التحرير انطلقت من جبال ردفان الشماء ضد الاستعمار البريطاني الذي استعمر الجنوب طيلة 129عام , وها نحن اليوم نحتفي بهذه المناسبة الوطنية الخالدة في وجدان كل الجنوبيين ، ونؤكد اعتزازنا وفخرنا بتاريخنا النضالي المستقل كشعب له بصماته وتاريخه الانساني عبر العصور .

ففي الوقت الذي انتفض فيه شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة ومقاومتة الجنوبية في تحرير ارض الجنوب من قوى الشر والإرهاب التابعة للإحتلال اليمني ، وتحقيق الانتصارات المتتالية هاهو شعب الجنوب يؤكد مجدداً من ساحات وميادين النضال في مليونية الخلاص مساء اليوم بسيئون حاضرة وادي وصحراء حضرموت  وفعالية يوم أمس بردفان وعدن وغداً في الضالع    أنه ماض على نفس الهدف  في نضاله حتى تحقيق التحرير والاستقلال الكامل والناجز لدولة الجنوب بجغرافيتها السياسية المعروفة التي كانت قائمة حتى مايو 1990م ورفض كل الحلول الترقيعية والمشاريع المنتقصة التي لا تلبي طموح و هدف شعب الجنوب وتضحياته  في نيل حريته واستقلال دولته الجنوبية المستقلة على كامل ترابها الوطني وعاصمتها السياسية عدن.

 

اننا في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً  نتذكر بكل فخر واعتزاز أولئك الرعيل الأول من الشهداء والمناضلين الابطال الذين كان لهم شرف في التضحية والفداء والمشاركة  في تحقيق الاستقلال الوطني الأول للجنوب  في 30 نوفمبر 1967م , فلهم منا كل الوفاء والتقدير والعرفان , كما نحيي بكل فخر واعتزاز كل المناضلين والشهداء والجرحى والمعتقلين طوال فترة مسيرة الحراك الجنوبي السلمي التحرري والمقاومة الجنوبية الظافرة والقوات المسلحة الجنوبية الباسلة في معركة تحرير الجنوب من قوى الإحتلال اليمني الحوثية والعفاشية وجماعة الإخوان وعناصرهم الإرهابية على طريق النصر و تحقيق الاستقلال الثاني للجنوب واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها عدن.

المجد والخلود للشهداء , والشفاء العاجل الجرحى ,والحرية للمعتقلين والاسرى ،والنصر للإرادة الحرة لشعبنا الجنوبي العظيم ولقواته المسلحة الجنوبية الباسلة.

#عبدالرحمن النقيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى