آخر الأخبار
   
تقارير وتحليلات

رفض شعبي لقرارات وزير الداخلية المفخخة بتعيين إرهابيين في مناصب قيادية بسيئون

تقرير خاص/ درع الجنوب

تزامناً مع اقتراب موعد إقالته من وزارة الداخلية لجأ الوزير الإخواني إبراهيم حيدان الى إصدار القرارات المستفزة للجنوب وشعبه ولمجلس القيادة الرئاسي

حيث اتضح جليا ان الوزير الكارثة حيدان يعمل بالمثل القائل” (يا رايح كثّر من الفضائح) ، حيدان المتخم بالفساد المالي والاداري صانع وممول الإرهاب في الجنوب يتفنن في تفتيت النسيج الاجتماعي باعماله القبيحة واساليبه الفتنوية التي تضر بالبلد وتدمر المجتمع وتشعل جذوة الصرعات المختلفة حيث سخر كل اماكانياته وقدراته ومكانته القيادية في خدمة نزواته واهوائه ومصالحه الشخصية والحزبية الضيقة الرامية الى اعادة تمكين المليشيات الإخوانية الإرهابية واذرعها القاعدة وداعش من استعمار الجنوب ونهب ثرواته واسترقاق شعبه التواق للحرية والاستقلال.

 

الوزير الكارثة الذي اصدر قراراً بالامس القريب باطلاق سراح 380 سجيناً من العناصر المتطرفة متورطين بقضايا إرهابية بينهم قيادات في العاصمة الجنوبية عدن، بالإضافة الى مساندة وتقديم الدعم المادي والعسكري والإعلامي للعملية الانقلابية الفاشلة ضد السلطة المحلية بمحافظة شبوة الذي قادها المتمرد الإخواني لعكب قائد مليشيات الأمن الخاصة بالمحافظة، حيث استطاعت القوات الجنوبية بعد إعلان المدعو لعكب تمرده ورفضه لقرارات مجلس القيادة ،تنفيذها بالقوة واستعادة المواقع التي كانت تحت سيطرتهم وكسر كل التعزيزات الإخوانية القاعدية القادمة من حضرموت وولاية مأرب المزودة بكافة الأسلحة الثقيلة والنوعية ناهيك عن مشاركة عناصر حوثية جنباً الى جنب مع المليشيات الإخوانية وهذا اكده الاعترافات الموثقة بالصوت والصورة للأسرى الحوثيين.

 

بعد مرور أسبوع على إشعال الوزير حيدان فتيل الأزمة بمحافظة شبوة، تفاجئ الشارع الحضرمي بشكل خاص والجنوبي بشكل عام باصدار الوزير الكارثة قراراً جديداً مفخخاً يقضي بتعيين الإرهابي مروان مجاهد علي السبعي مدير أمن مديرية مدينة مارب رئيسا لاركان القوات الخاصة بمحافظة حضرموت الوادي واستقدام المئات من العناصر المتطرفة التابعة لجماعة الإخوان في ولاية مارب للسيطرة على سيئون، في تحدي واضح وصريح لاحرار ومناضلي حضرموت ولمحافظها بن ماضي الذي قال في تصريح له ان حضرموت لن تكون إلا لأهلها.

 

هذا القرار لاقى ردود أفعال جنوبية شعبية غاضبة وبالذات الشارع الحضرمي معتبرين هذا القرار الاستفزازي اهانه بحق حضرموت الحبلى بالثروات والكوادر القيادية المدنية والعسكرية خاصة ان تمنح مثل هكذا مناصب قيادية لعناصر إخوانية من خارج المحافظة.

 

*تنقيذية انتقالي حضرموت الوادي والصحراء تعلن رفضها لقرار حيدان.*

 

عبرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي وصحراء حضرموت في بيان لها عن رفضها القرار في ظل مطالبة جميع أبناء المحافظة بالتمكين الكامل، واصفة القرار بأنه تحدي وتجاوز لإرادة أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية لصالح تنظيم الإخوان.

 

وحذر من أن القرار يهدف إلى تفجير الأوضاع في وادي حضرموت بعد أن تسبب التنظيم الإخواني في وضع مماثل بمحافظة شبوة، تأكيدا على مواصلة نهج الإقصاء قبل مشاورات الرياض.

 

وأكد البيان أن قرار الوزير الإخواني حيدان يندرج ضمن التعيينات الأمنية المسيسة، التي تتسبب في المزيد من الانفلات الأمني، مثمنة تضحيات النخبة الحضرمية والقوات المسلحة والمقاومة الجنوبية، وتصديها لكل محاولات تفجير الأوضاع في حضرموت وجميع محافظات الجنوب.

 

وطالب مجلس القيادة الرئاسي بوضع حد لممارسات وزير الداخلية الإخواني وتآمره من أجل فتح معارك جانبية لخدمة التحالف الحوثي الإخواني.

ردود أفعال

لقي قرار وزير الداخلية الإخواني إبراهيم حيدان ردود رفض واستنكار من أغلب الناشطين، الذين عبروا عن رفضهم لقرار حيدان حملة واسعة بمشاركة هشتاجاً #حضرموتترفضقراروزيرالداخليه حيث تصدر الهشاج الترند في تويتر

 

يقول الناشط الجنوبي محمد باحداد في تغريدة على تويتر رصدها محرر موقع درع الحنوب “‏قرار تعيين مدير أمن مديرية مأرب مروان السبعي رئيسا لأركان قوات الأمن الخاصة لحضرموت الوادي والصحراء مرفوض جملة وتفصيلاً وغير مقبول من أبناء المحافظة.

ولهذا .. إقالة وزير الداخلية ومحاكمته فوراً أصبحت ضرورة عاجلة وبكل وضوح فإن مجلس القيادة الرئاسي مخاطباً بذلك بأوضح ما يكون.

 

احمد الربيزي قال في تغريدة ” يمضي قدما في حضرموت لتنفيذ سيناريو التمرد في شبوة، معتقدا ان ما فقده(إخوان اليمن) في عتق ممكن تعويضه في سيئون.

لا ندري من يدفع “حيدان”؟! هل هي العقيدة أو الاعتقاد؟!.

هل هو الوكيل “بن عبود” أو ثار القبيلي الحقود، أو توجيهات المرشد المعهود؟؟!

وعبود هوذا عبود!!

 

 

الناشط نافع بن كليب قال في تغريدة “حضرموت تزخر باكفأ الكوادر الأمنية والعسكرية ورغم كثرهم فيها ومقام به وزير الداخلية الإخواني ابراهيم حيدان بتعيين إخواني من #مأرب اركانا للقوات الخاصة بوادي حضرموت لن يمر مرور الكرام بل يدفعنا لاستمرار معركة اجتثاث الإخوان ومليشياته من كل شبر بارض الجنوب

 

الكاتب الصحفي د. خالد سلمان يقول ” ان ‏تعيين أركان القوات الخاصة في حضرموت الوادي من صنعاء ، لا يعني أن الهدف تشبيك المناصب القيادية بين ضفتي الخارطة شمال وجنوب ، بل هي اجراءات إستفزازية لإهانة حضرموت الكفاءات، وتعميق الإحتقان ، وتوكيد المؤكد بأن وزير الداخلية جعل من وزارته مصدر عدم إستقرار وفقاسة إرهاب

رفض شعبي لقرارات وزير الداخلية المفخخة بتعيين إرهابيين في مناصب قيادية بسيئون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى